صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
314
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
تعريف صورة الجسم بماهيته ، لأنّ هذا الأمر الواحد هو صورته ؛ غاية الأمر أن يجوز للعقل أن ينتزع منه أمرا آخر مبهما و قد صار عين هذا الامر الموجود في نفس الأمر » . اين امر مبهم في غاية الابهام ، چيزى غير از ماده نيست . و عدمى بودن آن نيز از ناحيه عدم تحصل و ابهام آن است و اگر از امور متحصل و غير مبهم بود ، عدمى نبود ناچار ، خود ، داراى فعليتى منحاز و جدا از حقيقت خارجى صورت بود ، و از صور متحصل بالفعل بود و هر صورت بالفعل در عالم ماده ،
--> ( 1 ) يكى از اساتيد ما ، مكرر تصريح مىنمود كه در مقام تحول صور جوهرى در مواد ، و بنابر وقوع هر صورتى ، ماده جهت صورت لاحق ، بايد صور عناصر ، باقى باشند . و كنّا نورد عليه - ادام اللّه حراسته - فعليت ، در صورتى نسبت به لاحق ماده است كه لا به شرط و غير متعين و لا متحصل باشد . و فعليت طولى معنايش آن است كه صورت واقع در صراط استكمالى نبات لا متحصل ، از براى قبول صورت حيوانى و انسانى مستعد است و اگر عنصر نارى و ديگر عناصر به فعليت خود باقى باشند ، كثرت ، حقيقى و انضمامى خواهد بود و صورت مركب همان اجزا مىشود كه محقق تركيب اعتبارى است و اگر صورت ، لا متحصل و مبهم و غير متعين لحاظ شود ، طولى و اگر به فعليت و صرافت باقى باشد ، صورت ديگر در عرض اوست نه در طول آن .